Bienvenue cher visiteur
Veuillez vous inscrire ou vous connecter

  Nom d’utilisateur:   Mot de passe:   
Index  FAQ  Rechercher  Membres  Groupes  Profil  S’enregistrer
 Se connecter pour vérifier ses messages privés
  كيف تواجه الكآبة ؟
Sauter vers:    
  Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet medmatiq Index du Forum » Diverstyle » Développement humain     
Auteur Message
Black-killer
Fidèle
Fidèle

Hors ligne

Inscrit le: 30 Nov 2007
Messages: 4 543
Point(s): 992
Moyenne de points: 0,22
MessagePosté le: Lun 19 Jan - 12:03 (2009) Répondre en citant

إن (الكآبة السريرية) قد تكون شديدة الخطورة ، و تتطلب عناية طبيب أو عالم نفساني مدرب على معالجة هذا الاضطراب ، فإذا بقي مزاجكم العكر مسيطراً عليكم يوماً بعد يوم ، و أسبوعاً بعد أسبوع ، أو تحول كآبة واضحة ، فعليكم بمراجعة طبيب .

و لكن يمكنكم أيضاً أن تساعدوا أنفسكم ، و إليكم بعض الاقتراحات الصادرة عن مراجع رائدة في هذا المجال :


أولاً : أشغلوا أنفسكم بعمل بنّاء
يقول أحد الخبراء : "إن الكآبة تتغذى من الجمود ، والحركة عدوها الطبيعي" ، فكلما تكاسلتم زادت رغبتكم في الكسل ، ولمحاربة الجمود فلابدّ من تدوين برنامج عمل يومي من الصباح إلى المساء ، دوّنوا كل شيء بما فيه أوقات الاستحمام و وجبات الطعام . لأنكم إذا كنتم تعانون الكآبة حقاً فستبدو المهمات الصغيرة كبيرة في نظركم . جزّئوا النشاطات المعقدة إلى خطوات صغيرة منفصلة ، فتبدو لكم أكثر قابلية للحل .

و إذا تبين لكم أن تحضير برنامج اليوم مشروع مستحيل ، فاعملوا بنظرية أن الحركة تتقدم على الحافز أحياناً ، و هذا يعني أن عليكم ألا تتوقعوا الشعور بدافع إلى الحركة لكي تتحركوا ، لأنكم إذا بقيتم فريسة الكآبة فلن تشعروا أبداً بدافع إلى الحركة ، و عوضاً عن ذلك عليكم أن تعدّوا العدة و تخطوا الخطوة اأولى و إن كنتم في حالة نفسية غير ملائمة .

لقد أثبت المتخصصون أن أفعالنا تترك أثراً بداخلنا ، ففي كل مرة نقدم على الفعل ، نكبِّر الفكرة الأساسية أو النزوع الأساسي الكامن وراءه . إن معظم الناس يفترضون العكس ، أي أن طباعنا و مواقفنا تؤثر في سلوكنا . و في حين أن ذلك صحيح الى درجة معينة ، فإنه من الصحيح أيضاً أن طباعنا و مواقفنا (تتبع) سلوكنا . فقدرتنا على أن نخطط لأنفسنا طريقة جديدة للتفكير ، لا تقل عن قدرتنا على أن (نفكر) لأنفسنا في طريقة جديدة للفعل .

هناك مبدأ أخلاقي يخصنا جميعاً و هو : هل نرغب في أن نغيّر أنفسنا تغييراً مؤثراً بصورة ما ؟ و في أن نرتفع بتقديرنا لذواتنا ؟ و أن نصبح أكثر تفاؤلاً و أكثر التزاماً بمحيطنا الاجتماعي ؟

حسناً ... إن الاستراتيجية الفعالة لذلك هي أن ننهض و نبدأ بعمل هذا الشيء بالذات ، و لا يقلقك أنك لا تشعر بميل نحوه ، تحايل على الأمر ، تظاهر بتقدير الذات ، تصنّع التفاؤل ، تقمص روح الود والانفتاح على الآخرين و سوف ترى كم تتغير حياتك إلى الأحسن .

و هكذا فإن علينا مواصلة الحركة التي يمكن أن تطلق شرارة العواطف .

فأنت تشعر أنك في حالة مزاجية قلقة و عصبية ، لكن عندما يدق جرس الهاتف فإنك تتصنع المرح و أنت تتكلم مع صديقك ، والشيء الغريب أنك بعد أن تضع السماعة لا تعود تشعر بضيق الصدر . تلك هي قيمة المناسبات الاجتماعية ، فهي تدفعنا لأن نتصرف كما لو كنا سعداء و هو ما يؤدي في واقع الأمر إلى تحريرنا من الشعور بالتعاسة .

إن من المسلّم به أننا لا نستطيع أن نتوقع من أنفسنا أن نصبح أكثر تفاؤلية ، و أكثر ثقة من الوجهة الاجتماعية في ليلة و ضحاها ، لكن بدلاً من أن نسلّم أنفسنا برخاوة لطباعنا و عواطفنا الراهنة ، فإن بإمكاننا أن نتجاوز أنفسنا خطوة بخطوة . و بدلاً من الانتظار حتى نشعر بأننا نرغب في إجراء تلك المكالمات مثلاً ، أو الوصول إلى ذلك الشخص ، يمكننا أن نبدأ على الفور بذلك ، و إذا كنا بالغي القلق أو التواضع أو عدم الإكتراث ، فإن بإمكاننا أن نتظاهر واثقين من أن التظاهر سيتلاشى ما أن تبدأ أفعالنا في توليد الشرارة بداخلنا ، الشرارة التي ستقودنا إلى السعادة .


ثانياً : ساعدوا الآخرين
يزداد إيمان الأطباء بجدوى مبدأ (حب الآخرين) كوسيلة ناجحة للتوصل إلى صحة أفضل ، و من شأن العمل الطوعي والخدمة الاجتماعية وغيرهما من التصرفات الودية ـ كالتبضع لأحد العجزة مثلاً ـ أن تعطي نتائج علاجية . يقول فلورنس برت الذي يشرف على متطوعين في مدينة نيويورك : "تجد أنك تملك الحنو والتفهم فنقول لنفسك : أستطيع أن أفعل شيئاً فأنا لست نكرة" و إلى ذلك فإن الوحدة والابتعاد عن الناس سبب رئيس للكآبة .


ثالثاً : اجعلوا الفرح بنداً في جدول أعمالكم
كثير من الأشخاص المصابين بالكآبة يتخلصون عن التسليات التي تمنحهم متعة مما يزيد الأمور تعقيداً . ولتغيير نمط حياتكم ضمّنوا برنامجكم اليومي نشاطات مبهجة ، ركّزوا على التفاعل الاجتماعي و خصوصاً اللقاءات مع الأصدقاء والمشاريع التي تشعركم بكفاياتكم ـ كأن تبرعوا في مهارة جديدة ـ و أحداث ممتعة .

حاولوا الابتسام أيضاً ؛ يقول جايمس د . ليرد الطبيب النفساني في جامعة كلارك بولاية مساتشوستس : "أظهرت الدراسات الواسعة أن تصرفنا يقولب عواطفنا" .

إن كنتم تشعرون بالقنوط فلا تجروا أرجلكم بل سيروا بنشاط . لا تجلسوا مترهلين بل منتصبين . لا تعبسوا بل ابتسموا . فالمحاولة وحدها قد تنقلكم إلى مزاج جيد ، ذلك أن التعابير والأوضاع والحركات التي تنم عن الفرح تشعركم بالسعادة .


رابعاً : مارسوا الرياضة بانتظام
يقول أحدهم : "إذا ركضت فإني أشعر بتحسن لمجرد أني أنجز أمراً ما ، و مهما يكن بؤسي كبيراً قبل الجري ، فإنه يزول بعده و أشعر بالتحسن" .

و يعتقد العلماء أن التمارين الرياضية كالمشي والجري والسباحة و ركوب الدراجة تعزز الثقة بالنفس ، و تزيد الإحساس بالعافية و تقوي العزيمة ، و هي إذ تساعد المرء على الاسترخاء ، تخفف منا لتوتر الذي يساهم في الكآبة .


خامساً : زيدوا نهاركم إشراقاً
كانت "أنجيلا" كاتبة ناجحة حرصت على سكنى الأماكن المشرقة ، و ذات شتاء اضطرت إلى العمل في منطقة عائمة كالحة على الدوام ، فطغى عليها الكسل و لم تستطع إنجاز مشروع كتاب . و كانت تعاني اضطراباً عاطفياً موسمياً هو كآبة ناتجة عن حساسية تجاه الضوء ، و كان يتزامن فيها هبوط المزاج مع اشهر الشتاء المظلمة .

و قد أظهرت الأبحاث أن التعرض للضوء سواء أكان من الشمس أم من وسائل اصطناعية ، يساعد في الشفاء من هذه الكآبة الموسمية التي تصيب قلة من الناس ، و كشف بعض الاختصاصيين أن أجهزة ضوئية ساطعة خاصة قد تكون مفيدة لكنها يجب أن تستعمل بإشراف طبي .

و يمكنكم أن تدخلوا مزيداً من الضوء إلى منزلكم بإحلال جو أكثر إشراقاً داخله ، و باختياركم نشاطاً خارجياً تمارسونه خلال النهار ، كالمشي أو الجري ، تحصلون على ضوء طبيعي خلال فترة معينة يومياً .

و لكن قبل أن تنصرفوا إلى المعالجة الذاتية لما ترتابون في أنه كآبة طفيفة ، اخضعوا لفحص طبي للتأكد من أن صحتكم جيدة . ثم ضعوا هدفاً تحققونه خلال أسبوعين ، و تأكدوا أن قراركم مساعدة أنفسكم هو مفتاح شعوركم بالتحسن .


سادساً : اعرفوا تقلباتكم المزاجية
ليس الإنسان في حالة مزاجية واحدة ، فهو أحياناً هادئ و أحياناً أخرى متوتر . والأمر لا يعود إلى أفعال إرادية دائماً ، بل بعضها يرتبط بالتقلبات الجوية ، و بعضها بالبيئة ، و بعضها بما لا نعلم .

المهم أن علينا أن نعرف ماذا يدور في أمزجتنا ، حتى لا نسمح لتعكر المزاج أن يفرض علينا شروطه .

وبالطبع ، فإنه يمكن لتقلباتكم المزاجية أن تكون خدّاعة للغاية ، فيمكنها و هي تفعل ذلك فعلاً ، أن تقودك إلى الاعتقاد أن حياتكم أسوأ مما هي عليه فعلاً .

فعندما يكون مزاجك صافياً تبدو الحياة رائعة ، حيث تنظر للأمور بمنظار سليم و تتمتع كذلك بالفطنة والحكمة ، فمزاج الإنسان عندما يكون جيداً فإنه لن يرى أن الأمور على درجة كبيرة من السوء ، بل تبدو المشكلات أقل صعوبة و أكثر طواعية للحل ، و تنساب العلاقات والمحادثات مع الغير بكل يسر ، و إذا حدث وانتقدك شخص ما ، فإنك تتقبل ذلك بصدر رحب .

و على العكس ؛ إذا كان مزاجك غير رائق فإن الحياة تبدو لك صعبة و مضجرة بدرجة لا تُحتمل ، و تكون نظرتك للأمور غير سليمة ، كما تأخذ الأمور بمحمل شخصي ، و غالباً ما تسيء الظن بمن حولك ، حيث تنسب إلى تصرفاتهم دوافع شريرة .

والمشكلة أن الناس لا يدركون أن أمزجتهم دائمة التقلب و بدلاً من ذلك يعتقدون أن حياتهم قد انقلبت إلى الأسوأ من السابق . ولذا ، فإن الرجل الذي يتمتع بمزاج رائق منذ الصباح قد يشعر بالحب تجاه زوجته و وظيفته و أحبائه ، و ربما يشعر بالتفاؤل بشأن مستقبله وبالرضا عن ماضيه ، ولكن في الظهيرة ، إذا كان مزاجه متعكراً ، فقد يقول : إنه يكره وظيفته ، و يعتقد أن زوجته مزعجة ، و أن اقرباءه لا يستحقون المحبة منه و أنه لن يحقق هدفاً في مستقبله العملي . ولو سألته عن طفولته لربما أخبرك أنها كانت صعبة للغاية ، و ربما ألقى اللوم على أبويه و عائلته .

قد تبدو هذه التناقضات السريعة والجذرية ضرباً من السخف ، إلا أننا جميعاً سواء في ذلك . فعندما يتعكر مزاجنا نفقد نظرتنا الصائبة للأمور ، و يبدو كل شيء كما لو كان سيئاً . و ننسى تماماً أنه عندما يكون مزاجنا صافياً يبدو كل شيء على أفضل حال . إننا نتعرض لذات الظروف بشكل مختلف تمام الاختلاف ، تبعاً لحالتنا المزاجية ! ، أما عندما يتعكر مزاجنا ، فبدلاً من إلقاء اللوم على المزاج المتعكر نتجه إلى الشعور بأن حياتنا برمتها سيئة ، و كأن حياتنا قد انهارت فعلاً في الساعة أو الساعتين الماضيتين .

بينما في الحقيقة ، حياتنا لا تكون على نفس درجة السوء التي تبدو عليها عندما يتعكر مزاجنا . ولذا ، فبدلاً من الاستمرار في الاعتقاد بأن الحياة هي فعلاً سيئة ، عليك أن تتعلم التشكيك في هذا الحكم و محاولة معرفة الدوافع ورائه في المزاج ، فعندما يتعكر مزاجك ، تعلم أن تنظر إليه على أنه : حالة طارئة قد تحدث لنا ولكنها سوف تزول مع مرور الوقت ، إذا ما تركتها و شأنها . إن المزاج المتعكر لا يُعتبر الوقت المناسب لتحليل حياتك ، ولذلك فهو بمثابة انتحار عاطفي .

فإن كان لديك مشكلة لها ما يبررها ، فإنها ستبقى بعد تحسن مزاجك لتحاول إصلاحها ، والحيلة في هذه الحالة تتمثل في أن تشعر بالامتنان عندما يصفو مزاجك ، و أن تتقبل الأمور عندما يتعكر و ألا تأخذها على درجة كبيرة من الجدية . وفي المرة التالية التي تشعر فيها بتعكر مزاجك ، لأي سبب كان ، فإن عليك أن تذكر نفسك بـ"إن ذلك أيضاً سوف يمر" .

سابعاً : أشعروا قلوبكم بالرضا والسكينة
إن الشعور بالرضا والسلام ، أمر يصنعه الإنسان نفسه و ليس من الأمور التي تهبط عليه من دون إرادته .

فالقضايا المعنوية تتحرك من الداخل إلى الخارج ، و ليس العكس .

و من هنا فإن الأشياء الخارجية ، والمواقع المختلفة ليس لها إلا دور ضئيل جداً في منحنا شعوراً طيباً ، فالإنسان الذي يشعر بالصفاء والرضا ، سيكون كذلك مهما غيّر مواقعه و أينما عاش . والذي لا يشعر بذلك سوف لن يشعر بالرضا والصفاء ، مهما غيّر مواقعه و أينما عاش .

إن العبارة التي تقول : "أينما تذهب فأنت هناك" لهي حقيقة بالقطع واليقين .

فليس صحيحاً أننا إذا غيّرنا مكان إقامتنا ، أو بدّلنا ظروف عملنا ، أو سكنّا بيوتاً أخرى ، أو غيّرنا شريك حياتنا فإننا سنكون أكثر سعادة . فمن يضع على بصيرته حاجزاً أسوداً فإنه سيرى كل الأشياء سوداء ، مهما غيّر مكان إقامته أو بدّل ظروف عمله ، أو منزل سكنه .

والحقيقة هي أنك إذا كانت لديك بعض العادات الذهنية السيئة ، كأن تشعر بالضيق بسرعة أو تغضب أو تصاب بالإحباط معظم الوقت ، أو تتمنى لو كانت الأمور على غير ما هي عليه ، فإن كل هذه الصفات لن تفارقك أينما تذهب .

والعكس صحيح تماماً ، فإذا كنت شخصاً سعيداً فإنك نادراً ما تصاب بالضيق ، حيث إنك في هذه الحالة يمكنك الانتقال من مكان إلى مكان ، و من شخص إلى شخص بأقل تأثير سلبي ممكن .

و قد سأل أحدهم ذات مرة من رجل : كيف حال الناس في بلدكم ؟

فأجاب الرجل : وكيف هم في بلدك ؟

فقال السائل : إنهم أنانيون و جشعون .

فقال المسؤول عنه : إنك لو جئت إلى بلدي لوجدت الناس هناك أيضاً أنانيين و جشعين

_________________


Publicité





MessagePosté le: Lun 19 Jan - 12:03 (2009)

PublicitéSupprimer les publicités ?
widad
Bronz
Bronz

Hors ligne

Inscrit le: 06 Juil 2008
Messages: 88
Point(s): 33
Moyenne de points: 0,38
MessagePosté le: Lun 19 Jan - 12:11 (2009) Répondre en citant

merciii tres interessant
bravo


Contenu Sponsorisé





MessagePosté le: Aujourd’hui à 22:17 (2016)

Montrer les messages depuis:   
  Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet medmatiq Index du Forum » Diverstyle » Développement humain     

    

  
 

Portail | Index | creer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation



Medmatiq © 2007
Forums amis : MedMar- carrefour-dentaire
skin developed by: John Olson
Powered by phpBB © 2001, 2005 phpBB Group
Traduction par : phpBB-fr.com