Bienvenue cher visiteur
Veuillez vous inscrire ou vous connecter

  Nom d’utilisateur:   Mot de passe:   
Index  FAQ  Rechercher  Membres  Groupes  Profil  S’enregistrer
 Se connecter pour vérifier ses messages privés
  علاج الرياء.. بالجهاد النفسي
Sauter vers:    
  Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet medmatiq Index du Forum » Diverstyle » Développement humain     
Auteur Message
Black-killer
Fidèle
Fidèle

Hors ligne

Inscrit le: 30 Nov 2007
Messages: 4 543
Point(s): 992
Moyenne de points: 0,22
MessagePosté le: Lun 5 Jan - 09:15 (2009) Répondre en citant

إن علاج الرياء يحتاج إلى الجهاد النفسي الذي يقف فيه المؤمن أمام النفس الأمارة بالسوء، ليخلصها من نقاط الضعف التي تسقطها في الهلاك، وليفتح لها آفاق الإيمان بالله التي توحي للإنسان بالتوحيد الخالص، الذي يجعل الإنسان كله لله، بأفكاره وأعماله وأقواله ومعاملاته وعلاقاته مشاعره وأحاسيسه؛ ليحصل على رضاه (يوم لا ينفع مال ولا بنون* إلا من أتى الله بقلب سليم)(الشعراء/88-89).

فيتخلص من ذلك من مقت الله الذي ينادى به الكافرون يوم القيامة، وذلك قوله تعالى: (إن الذين كفروا ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم إذ تدعون إلى الإيمان فتكفرون) (غافر/10), لأنهم يشعرون في تلك اللحظة بأنهم وضعوا أنفسهم في موضع السقوط الروحي والفكري والعملي والضياع المصيري.

وخلاصة الفكرة التي أردنا بيانها، أن الرياء يمثل في بعده النفسي مرضا نفسيا يؤدي في بعض الحالات إلى احتقار الإنسان نفسه، كما يمثل في بعده العملي المعصية الكبيرة التي تؤدي إلى غضب الله وسخطه، لتكون مرضا مميتا على مستوى قضايا المصير.

إن على المؤمن أن يفكر دائما في الحصول على الصحة الروحية والنفسية العملية؛ بالتفكير في الأخذ بالعلاج النافع لهذه الأمراض، ليحصل على النجاة من الهلاك في الدنيا والآخرة، وذلك بالجهاد الأكبر الذي يحول المؤمن من شخص بعيد عن الله، إلى شخص قريب منه.

_________________


Publicité





MessagePosté le: Lun 5 Jan - 09:15 (2009)

PublicitéSupprimer les publicités ?
Black-killer
Fidèle
Fidèle

Hors ligne

Inscrit le: 30 Nov 2007
Messages: 4 543
Point(s): 992
Moyenne de points: 0,22
MessagePosté le: Ven 16 Jan - 01:31 (2009) Répondre en citant

ربما يشتبه الحياء بالرياء في بعض الحالات، فيدعي من يرائي بأنه يستحيي، أن إخفاء السيئات أو تحسينه العبادة إنما هو لأجل الحياء من الناس دون الرياء، أي أنه يحاول أن يغطي الرياء بالحياء.
ولكن من الممكن التفريق بين الحياء والرياء؛ فإن الحياء خلق ينبعث من الطبع الكريم الذي يختزن القيمة الأخلاقية الروحية، ومن الممكن أن يدفع نحو الرياء، كما أنه من الممكن أن يدفع نحو الإخلاص.
ويضرب لذلك مثل، شخص يطلب من صديقه قرضا. فتارة يرده (يمنعه) من دون أن يتعلل بعذر، فهذا خلاف الحياء. وأخرى يعطيه بمجرد نفور نفسه من استشعار قبح رده، ولكن دون رغبة في الثواب ولا خوفا من ذمة أو حبا بمدحه، وثالثة يتعذر عليه الرد بسبب الحياء، وكان ما في نفسه من البخل مانعا من الإعطاء، فحدث في نفسه خاطر الرياء؛ ليحصل على مدح بالسخاء، فمزج الحياء بالرياء، وكان الرياء هو المحرك له. فلا إشكال في أن هذا من مصاديق الرياء.
ولذلك نقول: إن على الإنسان أن يعرف كيف يستطيع أن يفصل الحياء عن الرياء؛ بأن يدرس الدوافع النفسية في ما يقوم به من أعمال عنوانها الخير، ولكن قد يختفي في داخلها الشر النفسي في أنه يريد أن يتقرب إلى الناس بذلك ليمدحوه.

أقسام الرياء:
ينقسم الرياء إلى رياء في الأصول، ورياء في الفروع:
الأول- الرياء العقيدة:
أما الرياء في العقيدة، أو أصول الدين، فهو على درجات:
الأول الرياء بأصل الإيمان، أي هو يظهر الإيمان ليعتقد الناس فيه أنه مؤمن، ولكنه يبطن الكفر في داخل نفسه. وهذا أغلط أنواع الرياء، وصاحبه مخلد في النار؛ لأنه كافر في العمق فيما يخفيه في داخل نفسه، وهو الذي يظهر كلمتي الشهادة وباطنه مشحون بالتكذيب، فيرائي بظاهر الإسلام.
وهذا هو الذي ذكره الله تعالى كتابه في مواضع شتى، كقوله عز وجل: (إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون)، فهم كاذبون من خلال ما يعتقدونه في أنفسهم؛ لأن الشهادة هي مطابقة الكلام لما في القلب، وقولهم (قالوا نشهد إنك لرسول الله) هو قول كاذب؛ لأن كلامهم لا يطابق ما يعتقدونه في قلوبهم.
وقال تعالى: (ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام* وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك اللحرث والنسل والله لا يحب الفساد). هذا مثال الذي يقدم نفسه أمام الناس، سواء في المسألة الدينية أو في المسألة الاجتماعية أو في المسألة السياسية، على أنه الإنسان المصلح، وأنه الداعية للإسلام، وأنه الذي يريد أن يحقق سلامة المجتمع ووحدته؛ حتى يرغب الناس في تأييده وفي الاتزام بخطه؛ ليجعلوه وليا عليهم، ولكنه يخفي في نفسه الخطة الخبيثة التي تعيش في داخل ذاته، من أنه يخطط ليفسد في الأرض ويهلك مقدرات البلاد والعباد. وكم عندما في الواقع السياسي مثل هؤلاء المرائين، وكم هم في الواقع الديني!
قال تعالى: (وإذا لقوكم قالوا أمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ)، فهو هنا يتحدث عن اليهود الذين إذا رأوا المسلمين أظهروا لهم الإيمان، ولكنهم إذا خلوا بأنفسهم، امتازوا غضبا من خلال العداوة التي يعيشونها في أنفسهم.
وقال تعالى- عن المنافقين: (إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا* مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء- أي لا إلى المؤمنين ولا إلى الكافرين- ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا).
وهكذا تتعدد في القرآن الآيات الكريمة التي تتحدث عن هؤلاء الذين يراءون في العقيدة؛ فيظهرون الإيمان ويبطنون الكفر، ويظهرون الإصلاح في الدين ويبطنون الفساد فيه.
وهذا مما ابتلي به الإسلام في أول انطلاقته، ولا سيما في المدينة؛ إذ كثر النفاق في الدين؛ فكانوا يجحدون الجنة والنار والدار الآخرة، ميلا إلى قول الملحدين وما إلى ذلك.
ونحن نعتقد أن هناك الكثير من الناس الذين يظهرون الإسلام ولكنهم ينكرون ضرورات الدين، كإنكار الصلاة أو الصوم أو الحج، أو إنكار بعض المحرمات وما إلى ذلك؛ وهذا نوع من الرياء في العقيدة، حيث يظهر الإنسان الإسلام، والتزامه بعقيدته، بينما ينكر ما يستلزم إنكار خصوصيات العقيدة، من تكذيب النبي الذي لا ينطق إلا صادقا.
الثاني: الرياء بأصول العبادات مع التصديق بأصل الدين.
فهم مسلمون يشهدون بالشهادتين، ويؤمنون بالعبادات، ولكنهم يراؤن في الممارسة. كما لو كان لعضهم مال، يخرج زكاته، لا لأنه يريد امتثال أمر الله، بل لكي يعطي الناس انطباعا أنه ممن يخرجون الزكاة. أو كمن يدخل وقت الصلاة، وهو بين الناس، ومن عادته ترك الصلاة في أول وقتها، فينطلق إلى الصلاة، ليأخذ الناس عنه أنه ممن يحافظون عليها.
أو يكون ممن يحضرون الجمعة أو الجماعة، ولو لا خوف الناس وخوف المذمة لما حضرها، أو أن يأتي بالنوافل، ولو لا الناس ما أتى بها، أو يصل رحمه أو يبر والديه، لكون لا عن رغبة، إنما خوفا من الناس أن يعيبوا عليه، أو طمعا في مدحهم.
فمثل هؤلاء ليسوا مرائين بأصل الإيمان، ولكنهم يراؤون في أساسياته، كالعبادة وسائر الواجبات.

_________________


Contenu Sponsorisé





MessagePosté le: Aujourd’hui à 10:09 (2016)

Montrer les messages depuis:   
  Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet medmatiq Index du Forum » Diverstyle » Développement humain     

    

  
 

Portail | Index | creer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation



Medmatiq © 2007
Forums amis : MedMar- carrefour-dentaire
skin developed by: John Olson
Powered by phpBB © 2001, 2005 phpBB Group
Traduction par : phpBB-fr.com