Bienvenue cher visiteur
Veuillez vous inscrire ou vous connecter

  Nom d’utilisateur:   Mot de passe:   
Index  FAQ  Rechercher  Membres  Groupes  Profil  S’enregistrer
 Se connecter pour vérifier ses messages privés
  محاسبة النفس.. السبيل لإصلاحها
Sauter vers:    
  Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet medmatiq Index du Forum » Diverstyle » Développement humain     
Auteur Message
Black-killer
Fidèle
Fidèle

Hors ligne

Inscrit le: 30 Nov 2007
Messages: 4 543
Point(s): 992
Moyenne de points: 0,22
MessagePosté le: Sam 27 Déc - 22:19 (2008) Répondre en citant

لمحاسبة النفس دور مركزي في تربيتها، وتصويب مسارها، وذلك لكون المحاسبة تفرض على الشخص أن يقوم بجردة حساب مستمرة، يراقب نفسه، ليرى أين أخطأ وأين أصاب، وما هي الأعمال غير المحبذة التي يجب أن يقلع عنها، وما هي الأعمال الحسنة التي لا بد أن يثابر عليها.

هذه المحاسبة تجعل الإنسان في تطور دائم نحو الأفضل، بخلاف الشخص الذي لا يلتفت لما يقوم به، فإنه قد يقوم بأفعال لا يفترض به القيام بها، ولكنه لا يدقق بأموره، ولا يحاسب نفسه، وبالتالي فإنه لن يهتدي لأخطائه وزلاته.

ونظير محاسبة النفس ما تقوم به المؤسسات والتنظيمات والأحزاب... من مؤتمرات داخلية دورية؛ بهدف دراسة الواقع، واستشراف المستقبل، بإجراء جردة حساب لما مضى، تقييم الوضع السابق، مع وضع خطة عمل وبرنامج للمستقبل... وهذه المؤتمرات تقوم بدور إيجابي في إيصال من ينظمها ويعمل على تطبيق مقرراتها لأهدافه المرجوة بأحسن وسيلة ممكنة، ومرد ذلك للنقد الذاتي الذي يتم في المؤتمرات، وللتفكير مليا في آليات العمل في المستقبل.

ومحاسبة النفس على غرار هذه المؤتمرات، ولكنها تكون على مستوى شخصي، وبشكل يومي، وبهدف تهذيب النفس وإيصالها إلى أهدافها الدينية السامية، كما قال الإمام على (ع): "من حاسب نفسه وقف على عيوبه، وأحاط بذنوبه، فاستقال الذنوب، وأصلح العيوب".

إن مفهوم محاسبة النفس يعني أن يكون الإنسان مربيا لنفسه، بدل أن تسوقه نفسه للشهوات واللذات، فيعمل على تطويعها... خصوصا وأن علماء النفس يؤكدون أن أفضل السبل للتخلص من بعض التصرفات السيئة، يكون بأن يقوم كل شخص بإدانة نفسه، بمعنى تشخيص الخطأ، والاعتراف به، ومن ثم العمل على التخلص من هذه التصرفات، فمواجهة الشخص لنفسه، ومصارحتها، هما الأساس في عملية الإصلاح.

لا شك بأن محاسب النفس اليومية تجعل الشخص بحالة راحة نفسية، لأنه نفسه في أي موقع وبأي أداء وأسلوب... وقد روي الإمام جعفر الصادق (عليه السلام): "ما من يومي يأتي على ابن آدم إلا قال ذلك اليوم: يا ابن آدم أنا يوم جديد، وأنا عليك شفيق وشهيد، فافعل بي خيرا، واعمل بي صالحا، أسهل لك يوم القيامة مصاعب المسلك فإنك لن تراني بعد اليوم أبدا".

كما وقال الإمام على (ع): "عباد الله زنوا أنفسكم من قبل أن توزنوا، وحاسبوها من قبل أن تحاسبوا، وتنفسوا قبل ضيق الخناق، وانقادوا عنف السياق، واعملوا أنه من لم يعن على نفسه حتى يكون له منها واعظ وزاجر لم يكن له من غيرها زاجر ولا واعظ".

وقد تشدد الرسول (ص) والأئمة (ع) كثيرا في موضوع محاسبة النفس، على اعتبار أن طبيعة النفس أمارة بالسوء، وتهوى الانجرار وراء الشهوات وتحقيق الرغبات، فتأتي المحاسبة لتشكل ضوابط للمسلك. ففي وصية الرسول (ص) لأبي ذر الغفاري (رض) قال (ص): "يا أبا ذر حاسب نفسك قبل أن تحاسب، فإنه أهون لحسابك غدا، وزن نفسك قبل أن توزن، وتجهز للعرض الأكبر يوم تعرض، لا تخفى على الله خافية... يا أبا ذر لا يكون الرجل من المتقين حتى يحاسب نفسه أشد من محاسبة الشريك شريكه، فيعلم من أين مطعمه، ومن أين مشربه، ومن أين ملبسه أمن حلال أو من حرام... يا أبا ذر من لم يبال من أين اكتسب المال، لم يبال الله عز وجل، من أين أدخله النار...".

هناك قصة تنقل عن ابن الصمد (وهو رجل عابد وتقي) أنه كان يحاسب نفسه بشكل قاس، وكان يهتم بموضوع المحاسب كثيرا، حتى وصل به الأمر لأن حسب أيام عمره، البالغة ستين عاما، فتبين له أنها تساوي واحدا وعشرين ألفا وخمسمائة يوم، فقال: "الويل لي، إن كنت قد ارتكبت في كل يوم ذنبا واحدا لا أكثر، فسوف ألقى الله بواحد وعشرين ألفا وخمسمائة ذنب!!!" وبعد ذلك وقع على الأرض ميتا من جراء هول الفكرة.

وقد مثل بعضهم شهوات النفس بالشجرة، التي جاء أحدهم لقلعها فلم يستطع، فتركها لليوم التالي؛ لاعتباره أنه في اليوم التالي سيسهل عليه قلعها، والواقع أن الإنسان كلما مر به الزمان ضعف، فهو قبل يوم أقوى منه في يومه، وأما الشجرة فإنها كلما مر بها الزمان كلما تجذرت في الأرض أكثر، وبالتالي يصعب عليه قلعها أكثر.

وتصرفات الإنسان السيئة نفس الشيء، كلما مر الزمان صعب عليه معالجة الأخطاء وكبح الشهوات أكثر.

وعلى الإنسان أن يوازن في أعماله، ويعيش حياته بشكل منظم، ويعطي كل شيء حقه، كما جاء في وصية أمير المؤمنين على (ع) لولده الإمام الحسن (عليه السلام): "يا بني، للمؤمن ثلاث ساعات: ساعة يناحي فيها ربه، وساعة يحاسب فيها نفسه، وساعة يخلو فيها بين نفسه ولذتها فيما يحل ويحمد، وليس للمؤمن بد من أن يكون شاخصا في ثلاث: مرمة لمعاش، أو خطوة لمعاد، أو لذة في غير محرم".

_________________


Publicité





MessagePosté le: Sam 27 Déc - 22:19 (2008)

PublicitéSupprimer les publicités ?
Tancredi
Diamond
Diamond

Hors ligne

Inscrit le: 23 Aoû 2007
Messages: 1 992
Point(s): 285
Moyenne de points: 0,14
MessagePosté le: Dim 28 Déc - 10:32 (2008) Répondre en citant

et moi la 1ere ds ce domaine
bravo houssni pour le rappel (y)

_________________


simsima
Emerald
Emerald

Hors ligne

Inscrit le: 17 Oct 2007
Messages: 845
Localisation: meknes
Féminin Gémeaux (21mai-20juin) 兔 Lapin
Point(s): 363
Moyenne de points: 0,43
MessagePosté le: Mar 30 Déc - 10:48 (2008) Répondre en citant

merci bk pour le partage bravo

_________________


Contenu Sponsorisé





MessagePosté le: Aujourd’hui à 12:10 (2016)

Montrer les messages depuis:   
  Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet medmatiq Index du Forum » Diverstyle » Développement humain     

    

  
 

Portail | Index | creer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation



Medmatiq © 2007
Forums amis : MedMar- carrefour-dentaire
skin developed by: John Olson
Powered by phpBB © 2001, 2005 phpBB Group
Traduction par : phpBB-fr.com