Bienvenue cher visiteur
Veuillez vous inscrire ou vous connecter

  Nom d’utilisateur:   Mot de passe:   
Index  FAQ  Rechercher  Membres  Groupes  Profil  S’enregistrer
 Se connecter pour vérifier ses messages privés
  طرق مبتكرة للتعبير عن الحب!
Sauter vers:    
  Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet medmatiq Index du Forum » Diverstyle » Développement humain     
Auteur Message
Black-killer
Fidèle
Fidèle

Hors ligne

Inscrit le: 30 Nov 2007
Messages: 4 543
Point(s): 992
Moyenne de points: 0,22
MessagePosté le: Dim 7 Déc - 22:45 (2008) Répondre en citant

إن أجواء المعيشة المليئة بالصخب وساعات العمل الطويلة تجعل من الصعب على الإنسان أن يجد الوقت الكافي لقضاء أمسيات رومانسية مع الشريك أو قضاء وقت هادئ وعمل مشاريع مشتركة بين الأزواج. 
هذا الأمر اخذ يؤثر على العلاقات الزوجية حيث أن انعدام الرومانسية يؤدي إلى شعور الإنسان بالفتور والملل.. 
نقدم لك الآن بعض التصرفات البسيطة التي لا تستهلك أي وقت للعبير عن حبك لزوجك: 
* عند استعداده للخروج إلى العمل عبري له عن مدى إعجابك بمظهره وأناقته. 
* حاولي أن تعبري له عن حبك كلما انفردت به ولو للحظات وذكريه دائما بأنك لا زلت تحبينه كما كان الأمر في بداية علاقتكما. 
* حاولي دائما أن تشعريه بأنك مهتمة بمظهره عن طريق إعطاءه نظرة فاحصة قبل مغادرة المنزل أو اقتراح ربطة عنق مناسبة لما يرتديه. 
* أشعريه بتقديرك لمدى جده واجتهاده في العمل من اجل توفير حياة جيدة للأسرة. 
* قومي بطبخ وجبته المفضلة من حين لآخر. 
* من وقت لآخر قومي بنزع خاتم الزواج واطلبي منه أن يلبسك إياه مرة أخرى. 
* قومي بمدحه أمام أصدقائه موضحة مزاياه التي جذبتك إليه. 
* حاولي إظهار مدى سعادتك عند قيامه بمساعدتك في الأعمال المنزلية. 
* دائما أشعريه بمدى سعادتك بأنه جزء من حياتك وانك لا تستطيعين تخيل حياتك من دونه. 
هذا ومن جانب آخر، وبينما يعتقد البعض أن قضاء وقت حميم مع الشريك ما هو إلا مقدمة لممارسة الجنس، يعتقد علماء النفس أن الحميمية جزء مهم و أساسي في العلاقة الزوجية. بل انه العنصر الذي يمنح العلاقة الزوجية عمقها ومعناها الحقيقي. 
وإذا كان للدفء والحميمية في العلاقات بين البشر هذه الأهمية فلماذا إذاً يكون من الصعب تحقيق ذلك؟ 
إن اكبر عقبة تحول دون تحقيق ذلك هي الوقت وعدم توفر الأساليب لتحقيق ذلك، حيث يضيف الخبراء أننا بحاجة لتخصيص وقت اكبر من برنامج حياتنا لكي نحصل على وقت حميم و دافئ لقضائه مع الشريك. 
العقبة الأخرى قد تكون الخوف، أي أننا نخشى التعبير عن مشاعرنا و أن نظهر للشريك مدى ضعفنا كأشخاص و أننا مهما بدونا متماسكين فإن لكل منا نقاط ضعفه. 
وعندما نقوم بإخراج مكنونات أنفسنا أمام الشخص المقابل، فإننا نكون عرضه للاستهزاء أو إصدار الأحكام علينا أو حتى أن نتعرض للرفض، الأمر الذي يشعرنا بالخوف من الإقدام على تلك الخطوة في الأساس. 
والغريب أننا قد نفضل تناول مواضيع حساسة مع أناس قد نصادفهم لأول مرة على أن ندير هذا الحوار مع اقرب الأشخاص إلينا. مثل أن تتحدث مع شخص أثناء رحلة بالطائرة فتقوم بالتحدث معه بحرية تامة وذلك لأنك تعرف انك لن تراه مره أخرى. 
ومن أحد اكثر الأخطاء شيوعاً حول الحميميه هو انك لا يمكن أن تقضي أوقات حميمة إلا مع الزوج أو الزوجة، في الوقت الذي يؤكد العلماء أن نظرة الرجل والمرأة إلى الوقت الحميم قد تكون مختلفة تماماً. 
فمثلاً من وجهه نظر الرجل قد يكون الوقت الحميم هو الجلوس بالمنزل و مشاهده مباراة في كره القدم بينما يكون بالنسبة للزوجة هو الخروج للتسوق. لذلك لا يجب أن تعتمد على الشريك كلياً في توفير هذه الأوقات، بل يجب أن تعتمد على أصدقائك أيضاً حتى لا تعرض العلاقة الزوجية إلى ضغوط جديدة. 
ومن المفاهيم الأخرى الخاطئة أن الحميميه هي أمر نسائي بحت وليس للرجال أي علاقة بالموضوع. إلا أن علماء النفس يشيرون إلى أن الحميمية هي عنصر بشري بغض النظر عن الجنس إلا أن المجتمع لا زال يستنكر ذلك على الرجال. 
ونخلص إلى القول أن الحميميه تبدأ من نفسك ومن ثم تخرج إلى الخارج لتتمثل في معاملتك مع شريكك لذا من الضروري أن يكون الإنسان صادق مع نفسه حتى يكون قادراً على أن يكون صادقاً و ودياً مع الآخرين 
 
 

_________________


Publicité





MessagePosté le: Dim 7 Déc - 22:45 (2008)

PublicitéSupprimer les publicités ?
Black-killer
Fidèle
Fidèle

Hors ligne

Inscrit le: 30 Nov 2007
Messages: 4 543
Point(s): 992
Moyenne de points: 0,22
MessagePosté le: Mar 9 Déc - 22:32 (2008) Répondre en citant

قال الله تعالى في كتابه الكريم : ( وَ مِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَ جَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَ رَحْمَةً) . [ الروم : 21 ]
لنتأمل هذه الآية الكريمة ... و ما تحمله بين ثناياها من معنى و منهج للحياة الزوجية ؛ فهي توضح لنا قوام العلاقة الزوجية ، والتي تقوم على التفاهم والرحمة والمودة ، و هي علاقة ليست من طرف واحد ، و إنما من الطرفين معاً ... فيجب عليهما شحن هذه العلاقة باستمرار بشحنة من العواطف والمودة و دفء المشاعر الحميمة المتبادلة بينهما ... هكذا يتكامل المعنى في علاقة السكن التي جاء ذكرها في الآية .
فالعلاقة الزوجية من أسمى العلاقات بين البشر ، و عليها يقوم بناء مجتمع كله ، و بمدى التواصل بين الزوجين و صحته و نجاحه ... و بمدى الاختلال والاضطراب العاطفي والزواجي بينهما ... تُقاس نسبة النجاح والفشل في هذه العلاقة . و قد سن الله تعالى و وضع الأسس لهذه العلاقة .
والمودة في القاموس اللغوي تعنى (المحبة) ... أي الحب بكل ما يحمله الحرفان من معانٍ جميلة ... تترجمها التصرفات والتعاملات الحياتية بين الزوجين على مدار رحلتهما الزوجية ... من ودٍّ و بشاشة و تواضع و صفاء واحترام متبادل ... الخ .
والسكن ... معناه هنا هو كل ما سكنت إليه النفس ، واستأنست به ... و عندما أشار الله تعالى في الآية بقوله (أنفسكم) أي أن آدم و حواء من كيان واحد ... فمنه خُلقت ، و لذلك يظل الطرفان في حالة شوق لبعضهما البعض .
و لكن في بعض العلاقات الزوجية ـ و حينما يتوقف أحد الزوجين عن أداء دوره الإيجابي في هذه العلاقة ـ يقع النشاز باللحن ، و تصبح هذه العلاقة معزوفة مملة لكلا الطرفين ، و تبدأ الأوتار في التمزق ، و تضيع أبجديات المعزوفة الزوجية ، و ربما أتت معزوفة أخرى بلحن جديد أكثر طرباً لتحل محل المعزوفة النشاز هذه ... فعلاقة السكن والتآلف الزوجي تحتاج لشحن متواصل من المشاعر بكل صورها الحسية والمادية ... و إلاّ اهتزت وانهارت هذه العلاقة .
في بداية الزواج شحنة العواطف تكون شديدة التوهج ... والرومانسية طاغية ... و لكن بمرور الوقت يفتر الحب ، و تغادر الرومانسية الديار ربما مستأنسة أو ساكنة دياراً غير الديار .
و يتسرب أيضاً الفتور والبرود للعلاقة الحميمية الزوجية بين الزوجين ، فيصيبها التوتر والبرود ، و تصبح عملية حيوانية وظيفية روتينية بحتة ... و ربما يرجع ذلك لضعف الرغبة المتبادلة بين الزوجين ببعضهما البعض .
فيقع الطرفان فريسة لشرك الإهمال و سلبية التعامل ، و قد يكون ذلك من البداية نابعاً من أحد الطرفين فقط ، و لكن ـ و بمرور الوقت ـ يتسرب للطرف الآخر نتيجة برود المشاعر التي يجدها لديه .
و ذلك يأتي بنا للسؤال ... هل يموت الحب ؟!
بداية الحب ... البعض يعرفه على أنه مزيج من المشاعر المختلطة من الانفعال والإعجاب بالآخر ، بما فيه من صفات مثالية تلقى القبول والإعجاب بها ، فتنتقل من الشعور بالإعجاب إلى الشعور بالراحة والسكن لهذا الآخر .
والحب بمعناه الطبيعي لا يموت أبداً . و هذا برأيي المتواضع ... الحب موجود داخلنا ، و لكن ربما يكسوه في بعض الأحيان بعض الصدأ ، و تغلفه سحابات الصمت ... . و مشاغل الحياة ترسل به للعناية المركزة ، و يصبح في حالة احتضار .
و لكن من يتأمل ... ما يحدث بين أي زوجين كان الحب يوماً ما يسكنهما ، و بصدق و ليس بزيف مشاعر ... نرى أنه مهما كُبتت و غلّفت هذه الأحاسيس بسكون الأيام و برودة الليالي و متغيرات الزمن ، يظهر هذا الحب عند أول كبوة يتعرض لها أحد الزوجين ... فلو مرض الزوج ... فستجد أن أول من ستجري ، و تحاول الاطمئنان عليه زوجته التي أهملها يوماً ... والعكس صحيح أيضاً ... سيظل الزوج بجوار زوجته حتى تمر من أزمتها ... و يذهب أي خلاف خلف جزر النسيان ... و تنفك عقدة الألسنة و عصيان القلوب المؤقت .
هنا أستطيع القول بأن ما يحدث بين الزوجين من خرس عاطفي ليس موتاً للحب ... بقدر ما هو نوع من البرود العاطفي ...
قد تكون أحد أسبابه : فتور مزمن أو مؤقت للعلاقة بينهما ... تباين الاهتمامات بين الزوجين ، والتباين الثقافي والاجتماعي والفكري و قولبة الرجل لزوجته في إطار المتعة الحسية والجسدية المؤقتة فقط .
و قد يكون هناك صمت زوجي مرضي ... كأن يكون أحدهما يمر بحالة اكتئاب مؤقتة فعلى الطرف الآخر المحاولة المستمرة لإخراجه من هذا الجو ... إلى أن يتم له التوفيق من عند الله .
و هناك الجمود العاطفي والذي يكون من حالة التعود على الآخر واعتياد وجوده ؛ فالحياة أصبحت نمط روتيني مقولب ... فقد حفظ كل منهما الآخر ، و أصبح الرمز يحل مكان الحرف .
فالعين واليد والبسمة تحل محل الحرف ... و ذلك يكون ناتجاً من طول مدة الزواج (العشرة) ، فعرف كل منهما أبجديات الآخر ، فيقل الكلام ، و تُستبدل مساحته بمعانٍ و وسائل أخرى ... و لكن لا بد من القول بأنه لا بديل عن الكلمة في أي حال من الأحوال .
فالأذن تتوق لسماع الكلمة الطيبة ، و تؤكدها اللمسة الحانية ، و تغلفها النظرة الحالمة ... فتكتمل الصورة ، و يتم التفاعل الصحي الصحيح .
و يجب أن نفرق هنا أيضاً بين الصمت المؤقت والمزمن ... فالصمت المؤقت يكون في أوقات الخلافات و هذا شيء حميد ... و يُفضّل ألاّ يطول الصمت ... و لكن يجب المناقشة و تعرية المشكلة تماماً حتى يمكن القضاء على جذورها ... و تُستأنف الحياة الزوجية الطبيعية .
والصمت المستعصي ... يكون بمثابة المسمار الأول في نعش الحياة الزوجية ... هنا يكون القلب قد فقد البوصلة الخاصة به ... فيحتار ، و يسير أحياناً بمسارات خاطئة قد تزيد من حالة البرود العاطفي الموجودة لدى الزوج أو الزوجة ... فيصنع حائلاً بينهما ، و يحول الحب إلى نفور ، و يتحول الزواج من سكن و مودة إلى مباراة من مباريات الضربة القاضية ... و تكون الصعوبة في إمكانية عودة الحب من جديد بينهما ... فقد فقدت العلاقة بينهما صفة الامتنان والمودة .
و لا بد من معرفة سبب هذا النفور الذي أدّى إلى هذا الصمت الزوجي بينهما ... فلا بد من جلسة ودية و صافية في مكان مريح و وقت مناسب ... حتى يتم إذابة و تسييل ما علق بالنفوس من تراكمات .
والتذويب للصمت العاطفي لا يكون بإلقاء التهم على الآخر ، واللوم و تحميل الخطأ لطرف دون آخر ، و لكن يكون بحسن الاستماع والوصول للب المشكلة ، والغوص بمعاناة الآخر ... فالحل ليس بمحاكمة طرف لطرف بقدر ما هو بحث عن أسلوب يكون قوامه المودة والرحمة ، و يكون هناك استعداد من كلا الطرفين و عقد لنية تجاوز هذا الخرس العاطفي .
والمصارحة بما تضيق به النفس بشكل دوري يقلل من هذا الصمت المذموم ... فالتوافه في الحياة أحياناً تكون أصل جبال الصمت العاطفي في حياتنا .
و يتبقى بعد المصارحة ، المشاعر الدفينة المتراكمة في النفس ، و ما خلّفه الصمت العاطفي هذا من إساءة ... هي لا تزول و تظل في الداخل ... قد تتحول من الشعور إلى اللاشعور ، و قد يتم ترحيلها من الوعي إلى اللاوعي ... و لكنها موجودة ... و مهما حاولنا إخفاءها ستبقى جداراً حائلاً ، و لو شفافاً بين الزوج و زوجته ، إلى أن يجعل الله لها مخرجاً .
قد يكون هناك طريقة للتنفيس عن هذا التراكم الموجود في اللاشعور ... قد تكون طريقة انتقامية ، و قد تريح النفس ، و لكنها ستقضي على كامل الحياة الزوجية ، و ستكون رحلة ذهاب بلا إياب .
و هناك طريقة دعانا الله إليها ... في كتابه الكريم ، و ذُكِرت في محكم آياته ، و ذكرها لنا رسولنا الكريم ... و هى المسامحة والعفو ... أن تعفو و تغفر لمن أساء إليك لهو الثواب العظيم عند الله ، و عندما نتعامل مع الله الخالق ... فنحن ننحي المخلوق جانباً ... أن تسامح الغير من القلب و ليس بلسانك فقط ... لهو الكرم بعينه ... والمقدرة الحقة ... على تجاوز ما علق بالنفس ... لهو قمة الطهر والإيمان .
و كظم الغيظ والعفو من أفضل الخصال الإنسانية ... و قد قال الله سبحانه وتعالى في محكم آياته : ( وَ سَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَ جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ) [ آل عمران : 133ـ134 ] .
و أخيراً ... قد يكون الخرس أو الصمت العاطفي أو الزواجي أحد أهم أسبابه الملل .
فليحاول كل من الطرفين البحث في أهم أسباب هذا الملل ، و محاولة الوصول لطريقة تقضي على هذا الملل ، و إن لم يستطع فعليه باستشارة من يثق بهم ، والأفضل الذهاب لمختص يزوده بالنصيحة الجادة ... و لكنْ تجنب الأصدقاء العابرين في حياتك ، و لا تفضِ بمشاكلك إلاّ لمن تثق به ... و إلاّ وقعت فيما لا تُحمد عقباه .

_________________


Contenu Sponsorisé





MessagePosté le: Aujourd’hui à 18:37 (2016)

Montrer les messages depuis:   
  Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet medmatiq Index du Forum » Diverstyle » Développement humain     

    

  
 

Portail | Index | creer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation



Medmatiq © 2007
Forums amis : MedMar- carrefour-dentaire
skin developed by: John Olson
Powered by phpBB © 2001, 2005 phpBB Group
Traduction par : phpBB-fr.com