Bienvenue cher visiteur
Veuillez vous inscrire ou vous connecter

  Nom d’utilisateur:   Mot de passe:   
Index  FAQ  Rechercher  Membres  Groupes  Profil  S’enregistrer
 Se connecter pour vérifier ses messages privés
  الأطفال المشردون وإنتشالهم من واقعهم الآسن
Sauter vers:    
  Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet medmatiq Index du Forum » Diverstyle » Développement humain     
Auteur Message
Black-killer
Fidèle
Fidèle

Hors ligne

Inscrit le: 30 Nov 2007
Messages: 4 543
Point(s): 992
Moyenne de points: 0,22
MessagePosté le: Dim 7 Déc - 14:16 (2008) Répondre en citant

أبشع شيء في الحياة هو فقدان الضمير و خسارة الأخلاق ، فالإنسان إذا خسر تلك الصفتين الحميدتين يكون بإستطاعته أن يفعل كل ما هو مخزي و منافي للإنسانية جمعاء .
فالأخلاق الفاضلة هي التي تحقق في الشخص معاني الإنسانية الرفيعة و تحيطه بهالةٍ وضّاءة من الجمال والكمال و شرف النفس والضمير و سمو العزة والكرامة ، أما سوء الخلق فهو من أردأ الخصال و أخس الصفات و له أضرار فادحة على المجتمع تبعث على سخط الخالق وازدراء الناس و نفرتهم .
فالبعض من أصحاب النفوس الوضيعة والذين يستغلون الوضع الإجتماعي الرديء للكثير من الأطفال ليتاجروا بحياتهم وخاصةً اليتامى والذين لا مأوى لهم و ممن فقدوا آبائهم وامهاتهم ، حيث يعاملون معاملةً بشعة جداً للحصول على المال فمنهم من يُكسر أحد أعضاء جسمه (أي الطفل) أو إرتدائه الملابس الوسخة أو ... ، كل هذه الافعال البشعة عن طريق التسول .
فالتسول ظاهرة ليست غريبة عن المجتمع و لكنها تفشت في السنوات السابقة و تنوعت طرق الاستجداء و هي حالات يصعب تصديقها أو حكايتها حيث ظهرت أساليب جديدة للتسول لم تكن على الحسبان أبداً و أحد هذه الأساليب القبيحة والتي شدتني للكتابة عن هذا الموضوع هو خبر نشر في أحد الصحف العراقية قبل فترة مفاده أن هنالك إمرأة ترتدي السواد و هي تقف كل يوم على باب أحد الدوائر تدفع في يدها كرسي متحرك تجلس فيه طفلة صغيرة لا يتجاوز عمرها (8 سنوات) و هي نائمة بطريقة محزنة و مؤلمة و هي بين الغفوة واليقظة ، و لكن بعد البحث والإستفسار تبين أن هذه المرأة أرملة و لديها أربعة أولاد أصغرهم عمراً (13 سنة) و أن هذه الطفلة ليست إبنتها و إنما أستشهد والداها في أحد الإنفجارات و هي تعيش الآن في بيت اقارب أبيها .
و لكن الشيء المحزن في أمر هذه الطفلة إن هذه العائلة (المحترمة) ...  ؟! تقوم (بإعارة) الطفلة لهذه المرأة التي خسرت أخلاقها و فقدت ضميرها نهائاً و هي تتاجر بحياة طفلة بريئة لا ذنب لها سوى أنها فقدت والداها وهذه المرأة تبيع حياتها لأجل أن تعيش أولادها حيث تقوم كل يوم بإعطاء الطفلة قرصاً منوماً لتجعلها كأنها مريضة و هي تطوف بها الشوارع في حر الصيف و برد الشتاء و تقوم بإعادتها إلى تلك العائلة عند الساعة الواحدة ظهراًٍ ، و هذه الحالة المروعة تتكرر كل يوم .
هل مات الضمير الإنساني ؟ من الذي يفقدهم ضمائرهم و أخلاقهم و يجعلهم يتاجرون بحياة الأبرياء من الأطفال ؟! هل هو الفقر أم الحاجة أم الحياة أم إنعدام الأمن والإستقرار الذي يعيشه العراق الآن ؟ والذي شكل تحدياً كبيراً للعديد من العوائل ؟ هل إن حياة هؤلاء الأطفال الأبرياء رخيصة إلى هذا الحد ؟ من يجيب على هذه الأسئلة ؟!
فهذه الظاهرة النشاز بأساليبها الجهنمية تحتاج إلى متابعة شديدة من قبل المسؤولين في الدولة ، فهم مطالبون بإجراءات حازمة للقضاء على هذه الظاهرة فهي مشكلة كبيرة و لا تزيد الوضع إلا سوءاً يوماً بعد يوم بسبب تماسها المباشر بالحالة الإنسانية للفرد العراقي و لأن هذه الحالة أخذت بالإتساع خلال السنوات الأخيرة فالمطلوب من كل الجهات الحكومية بما لديها من سلطة واسعة والدينية بما تملك من جماهيرية كبيرة حماية الأطفال و إحترام حقوقهم و تقديم المساعدات اللازمة لهم و إعادة تأهيلهم .
فعلى الرغم من الدراسات التي أعدتها المنظمات الإنسانية في العراق حول إزدياد ظاهرة التسول خصوصاً لدى شريحة الأطفال الذين يُستغلون من قبل بعض النفوس الدنيئة و على الرغم من الدراسات التي أثبتت حديثاً إن المتسول و خاصةً الطفل يكون في المستقبل مجرماً لأن تركيبته الاساسية تدل على إنه يفعل أي شيء من أجل الحصول على المال إلا إن الحكومة لم تقم بأي مشروع إزاء الحد من هذه الظاهرة الفتاكة و خاصةً في منع إستغلال الأطفال و تعريضهم للخطر اليومي و لذلك يلزم عليها أن تعمل على برنامج خاص بالأطفال اليتامى والمشردين و إحتوائهم في مراكز التأهيل و إلا فإن مصيرهم حتماً سوف يكون مظلماً لا غير .
هذه امنية لا تُنال إلا بتظافر جهود المخلصين من العراقيين جميعاً لإسترجاع البسمة والسعادة إلى وجوه كل الأطفال سيما اليتامى والمشردين و غيرهم ممن يعيشون على هذا النحو غير السليم .
فالطفولة هي زينة الحياة و ربيع كل بيت و أقمار كل اُسرة و أعز آمالها و أمانيها و أجل الذخائر و أنفسها ، فلذلك يجب أن ينشأ الطفل على الإستقامة والصلاح و تشجيعه على الإحسان للغير و محبة الأرض والوطن الذي يترعرع فيه و تتكامل فيه شخصيته والذي تنمو فيه سجاياه ليجد فيه ما يأمل الأرض من قرة عين و حسن هدى و سلوك .
 

_________________


Publicité





MessagePosté le: Dim 7 Déc - 14:16 (2008)

PublicitéSupprimer les publicités ?
simsima
Emerald
Emerald

Hors ligne

Inscrit le: 17 Oct 2007
Messages: 845
Localisation: meknes
Féminin Gémeaux (21mai-20juin) 兔 Lapin
Point(s): 363
Moyenne de points: 0,43
MessagePosté le: Dim 7 Déc - 21:17 (2008) Répondre en citant

bravo houssni c'est tres interessant
et d'allieur il y avait un filme sur le sujet mais je croix pas que cela a fait bouget les pouvoir publiques

_________________


Contenu Sponsorisé





MessagePosté le: Aujourd’hui à 10:34 (2016)

Montrer les messages depuis:   
  Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet medmatiq Index du Forum » Diverstyle » Développement humain     

    

  
 

Portail | Index | creer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation



Medmatiq © 2007
Forums amis : MedMar- carrefour-dentaire
skin developed by: John Olson
Powered by phpBB © 2001, 2005 phpBB Group
Traduction par : phpBB-fr.com