Bienvenue cher visiteur
Veuillez vous inscrire ou vous connecter

  Nom d’utilisateur:   Mot de passe:   
Index  FAQ  Rechercher  Membres  Groupes  Profil  S’enregistrer
 Se connecter pour vérifier ses messages privés
  قلت لا للزواج المبكر فساعدت نفسي والكثير من الفتيات اليمنيات على الخروج من هذه المحنة
Sauter vers:    
  Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet medmatiq Index du Forum » Diverstyle » Coin libre     
Auteur Message
Sage
Diamond
Diamond

Hors ligne

Inscrit le: 22 Aoû 2007
Messages: 1 380
Masculin
Point(s): 443
Moyenne de points: 0,32
MessagePosté le: Mar 25 Nov - 13:09 (2008) Répondre en citant


صنعاء ـ 'القدس العربي' ـ من خالد الحمادي:
'منذ سبعة أشهر قلت لا، وكانت كلمة لا لرفض الزواج المبكر، وكلمة (لا) ساعدتني وساعدت الكثير من الفتيات في اليمن'، بهذه الكلمات البريئة علّقت الطفلة اليمنية نجود علي ذات التسع سنوات، على إعلان منحها لقب 'امرأة العام' من الولايات المتحدة في حفل أقيم بنيويورك قبل نحو أسبوعين.
قالت لـ'القدس العربي' عند عودتها إلى اليمن' تلقيت دعوة والمحامية شذى محمد ناصر لحضور حفل خاص في نيويورك ولم أعرف طبيعة هذا الحفل ولا سبب دعوتنا، وأثناء حضورنا الحفل في مسرح كبير يضم المئات من المدعوين تفاجأت بمنحي جائزة 'امرأة العام'، ضمن العديد من المشهورات في الولايات المتحدة الأمريكية'.
وأضافت 'لم أتمالك نفسي من الفرح وأنا أصعد إلى خشبة المسرح، لتسلم الجائزة وسط هذا الحضور الكبير في هذا المكان الضخم الذي لم أتعود عليه من قبل، وعندما سلموني الجائزة التي هي عبارة عن درع كبير لم أقدر على حمله فحملته عني المحامية شذى التي كانت بجواري'.
وأوضحت طلبوا مني إلقاء كلمة قصيرة بهذه المناسبة فارتجلت عبارات قصيرة بالعربية مضمونها 'أنا نجود علي، جئت من اليمن، وأحب ان أشكر منظمي هذا الحفل... منذ سبعة أشهر قلت لا، وكانت كلمة لا لرفض الزواج المبكر، وكلمة (لا) ساعدتني وساعدت الكثير من الفتيات في اليمن'.
وأوضحت أن المنظمين للجائزة أخذوها في الليلة السابقة لحفل إعلان النتائج إلى مقر المسرح الذي أقيم فيه الحفل، ودرّبوها وبقية الفائزين على كيفية الصعود إلى خشبة المسرح وعلى كيفية استلام الجائزة وعلى كيفية التحدث على الميكروفون، واستغرق هذا التدريب نحو ثلاث ساعات للجميع.
وفي حين ذكرت أنها كانت سعيدة جدا أثناء صعودها إلى المسرح لتسلم الجائزة، قالت 'لكني شعرت بالرعب والخوف عندما كنت واقفة أمام الحشد الكبير من جمهور الحاضرين للحفل من كبار المدعوين'.
وأشارت إلى أن ترتيب اسمها كان في منتصف الفائزات بالجوائز، وأنها شعرت بالغربة وسط هذا الزخم الكبير من الحضور، وبالفارق الاجتماعي الشاسع بينها وبين بقية الفائزات بالجوائز، حيث بقية الفائزات من أعلى طبقات المستوى الاجتماعي، فيما هي من أسرة معدومة، تعد من أفقر الأسر في العالم، ولا تملك قوت يومها عند كل صباح.
وأضافت 'فرحت جدا عندما أعلنوا فوزي بالجائزة، على الرغم من أني لم أكن أعرف أي شيء عن طبيعتها ولا عن قيمتها المادية والمعنوية، وعرفت شيئا من ذلك بعد انتهاء الحفل من محاميتي شذى'.
وأكدت أن هذه الجائزة أعطتها حافزا معنويا قويا وحماسا منقطع النظير وعزما أكيدا نحو مواصلة المسير مستقبلا للنضال من أجل تحسين وضع الأطفال ومكافحة الزواج المبكر للفتيات في اليمن، و'محاولة تغيير نمط حياتي وحياة أسرتي البائس بكل الوسائل، وستكون هذه الرؤى هي مشروع حياتي عندما أكبر'.
وقالت 'شعرت عقب تسلمي للجائزة بأن قراري بالذهاب إلى المحكمة بصنعاء طلبا للطلاق كان قرارا نموذجيا وشجاعا وبالتالي استحققت منح هذه الجائزة العالمية، حيث ساعدني ذلك القرار في الخروج من محنتي وأدخلني عالما جديدا من الشهرة في وسائل الإعلام المحلية والدولية'.
وأشارت إلى أنها عقب حصولها من محكمة شمال غرب العاصمة صنعاء على الطلاق من زوجها، تناولت العديد من وسائل الإعلام المحلية والعربية المقروءة والمرئية قضيتها، فتشجعت العديد من الفتيات الصغيرات المتزوجات مبكرا على الذهاب للمحاكم طلبا للطلاق، وشهدت المرحلة التالية لطلاقها العديد من القضايا أمام المحاكم من هذا النوع.
وعلى الصعيد التعليمي قالت 'أنا الآن أدرس في الصف الثاني الابتدائي وارغب بمواصلة دراستي حتى التخرج من المرحلة الجامعية، وأطمح مستقبلا بدراسة المحاماة أو الصحافة لتقديم خدمات إنسانية للمجتمع من خلال مهنتي، كما خدمني الصحافيون والمحامون في الحصول على حقوقي وإيصال صوتي بصوت عال للآخرين'.
ومن خلال زيارتي للطفلة نجود في منزل والدها بأحد أطراف العاصمة صنعاء، للتعرف على انطباعها وانطباع أسرتها عن هذه الجائزة وعن شعورهم بذلك، تفاجأت بمستوى الحالة المعيشية الصعبة التي تعيشها أسرتها المكونة من 19 شخصا، الأب والأم والخالة (زوجة أبيها) و16 طفلا من البنين والبنات.
الأسرة معدمة تماما، فالأب البالغ من العمر 50 عاما أمّي وعاطل عن العمل، وإخوانها أغلبهم أطفال وأكبرهم (21 عاما) لم يتمكن من الحصول على وظيفة والأسرة بأكملها تعيش حالة فقر مدقع وتستعين في الحصول على الطعام من أهل الخير من جيرانهم، بالإضافة إلى ما يحصل عليه أشقاوها الصغار من التسوّل، الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاث وثماني سنوات.
الطفلة نجود، تتميز بذكاء فطري على الرغم من صغر سنها، كانت تعرضت مطلع العام الحالي لحالة زواج مبكر في اليمن بسبب فقر أسرتها، على أساس أن تعيش في بيت زوجها دون أن يلمسها أو يعاشرها حتى تكبر وتصل إلى سن البلوغ، غير أن زوجها البالغ من العمر نحو ثلاثين عاما لم يتمكن من كبح غرائزه فقام بمعاشرتها بعد أيام قليلة من زواجهما ومن هنا بدأت معاناتها التي انتهت بالطلاق عبر المحكمة بمساعدة الناشطة في حقوق الإنسان المحامية شذى محمد ناصر التي تبنت قضيتها وترافعت عنها أمام المحكمة حتى حصلت على الطلاق والخلع.

  

_________________
Il faut que le disciple de la sagesse ait le coeur grand et courageux


Publicité





MessagePosté le: Mar 25 Nov - 13:09 (2008)

PublicitéSupprimer les publicités ?
Montrer les messages depuis:   
  Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet medmatiq Index du Forum » Diverstyle » Coin libre     

    

  
 

Portail | Index | creer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation



Medmatiq © 2007
Forums amis : MedMar- carrefour-dentaire
skin developed by: John Olson
Powered by phpBB © 2001, 2005 phpBB Group
Traduction par : phpBB-fr.com