Bienvenue cher visiteur
Veuillez vous inscrire ou vous connecter

  Nom d’utilisateur:   Mot de passe:   
Index  FAQ  Rechercher  Membres  Groupes  Profil  S’enregistrer
 Se connecter pour vérifier ses messages privés
  درجات التوبة و مقومات نجاحها
Sauter vers:    
  Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet medmatiq Index du Forum » Diverstyle » Islam     
Auteur Message
Black-killer
Fidèle
Fidèle

Hors ligne

Inscrit le: 30 Nov 2007
Messages: 4 543
Point(s): 992
Moyenne de points: 0,22
MessagePosté le: Dim 19 Oct - 19:09 (2008) Répondre en citant

للتوبة درجات عديدة ترتبط بمدى قوة إرادة التائبين ، و بحسب تصميمهم على ترك الذنوب و بمستوى التزامهم بشروط التوبة و مقومات نجاحها ، و هذه الدرجات هي أربع :
الدرجة الأولى : أن يتوب الانسان من ذنوبه و يستمر على الاستقامة فترة من الزمن ، ثم يعود إلى مقارفة المعاصي وارتكاب الذنوب ، من غير أن يحدث نفسه بالتوبة ، و من غير أن يتأسف على فعله هذا ، بل ينهمك انهماك الغافل في اتباع الشهوات ، فهذا يعتبر من جملة المصرين على ارتكاب المعاصي و تسمي نفسه (النفس الأمارة بالسوء) التي أشار إليها القرآن الكريم ، و هذا يخشى عليه من سوء الخاتمة .
الدرجة الثانية : و هي أرقى من الأولى ، و خلاصتها : أن يتوب المذنب و يستمر على الاستقامة مدة من الزمن ، ثم تغلبه الشهوة في بعض الذنوب ، فيقدم عليها لضعف إرادته و لعجزه من قهر شهوته ، لا أنه مع ذلك مواظب على الطاعات و تارك لجملة من المحرمات ، و كلما فرغ من ارتكاب الذنب يندم على فعله ، و يقول : يا ليتني لم أفعله ، و سأتوب عنه و أجاهد نفسي حتى أقهرها ، لكن نفسه دائماً تسوّل له عكس ذلك و تدعوه إلى ارتكاب المعاصي ، ثم إلى التوبة ، و هكذا يتوب و يخرق توبته مرة بعد أخرى ، و تسمى نفس هذا المذنب بالنفس المسوّلة ، و صاحبها من الذين قال الله سبحانه فيهم : (و آخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملاً صالحاً و آخر سيئاً) التوبة/ 102 .
و أمر هذا (التائب المذنب) من حيث مواظبته على الطاعات و كراهيته لما يتعاطاه من المعاصي مرجو ، فعسى الله أن يتوب عليه ، و لكن عاقبته في خطر من حيث تسويفه في التوبة و تأخيره في الإقدام على المغفرة ، فلربما يختطف قبل أن يتوب .
الدرجة الثالثة : و هي درجة التائب الذي سلط طريق الاستقامة في أمهات الطاعات ، و ترك كبائر الذنوب والمعاصي كلها إلا أنه ليس ينفك عن بعض المعاصي التي تعتريه بين فترة و أخرى ، و لكن لا عن عمد بل يبتلى بها في مجاري أحواله من غير أن يعزم إعزاماً قوياً للاحتراز من أسبابها التي تقوده لها ، و نفس هذا التائب تسمى بالنفس اللوامة ، و هي كذلك مذكورة في القرآن الكريم .
الدرجة الرابعة : أن يتوب العاصي و يستقيم على التوبة إلى آخر عمره ، و يتدارك ما فرط في أمره ، و لا يحدّث نفسه بالعودة إلى ذنوبه إلا الزلات التي لا ينفك عنها البشر إلا مَن عصم ، فهذا هو الذي استقام على التوبة (النصوح) و هي أعلى درجات التوبة من حيث الالتزام ، واسم نفس صاحبها (النفس المطمئنة) ، و هي التي قال الله سبحانه عنها : (يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية) الفجر/ 27 .
وأصحاب هذه الدرجة إلى قسمين :
أ‌) منهم مَن تاب و سكنت شهواته تحت قهر المعرفة الإيمانية والحب الخالص لله سبحانه ، والإيمان الثقيل الذي لا يتحمله إلا صاحبه ، و لم ينشغل بصراع نفسه في سلوك طريق الإيمان الكامل ... .
ب‌) و منهم مَن تاب بقوة إرادته و خوفه الشديد من الله تعالى ، و هذا دائماً يصارع شهواته لأنها تلح و تضغط عليه و تطلب منه الاستجابة إلى مطالبها المحرمة ، و لكنه قوي بمجاهدتها و كسر جماحها و ردها ... .
والمستفاد من الروايات إن الثاني له فضل و ثواب أعظم من الأول ، والله سبحانه أعلم بذلك .

_________________


Publicité





MessagePosté le: Dim 19 Oct - 19:09 (2008)

PublicitéSupprimer les publicités ?
Montrer les messages depuis:   
  Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet medmatiq Index du Forum » Diverstyle » Islam     

    

  
 

Portail | Index | creer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation



Medmatiq © 2007
Forums amis : MedMar- carrefour-dentaire
skin developed by: John Olson
Powered by phpBB © 2001, 2005 phpBB Group
Traduction par : phpBB-fr.com